موفق الدين بن عثمان

524

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

يومئذ من جملة أتباع « تكين » ، فقالت له الجارية : لي عندهم عبد كان لي ، فأرسل الإخشيدى فطلبني ، فأرسلني إليه ، فلم أزل عنده حتى جاءته ولاية دمشق ، وترقيت إلى أن صرت إلى هذه الحالة « 1 » . وقال إسحاق بن إبراهيم : كان لكافور أفضال في كل سنة لحاجّ البرّ ، يبعث معهم مالا وكسوة وطعاما ، ويبعث معهم صندوقين من كسوة بدنه يفرّق ذلك على أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وكان له من غلمان التّرك ألف وسبعون « 2 » تركيّا يغلق عليهم باب داره « 3 » ، وتمام الألفى غلام . [ وهم مقيمون معه « 4 » ، سوى المولّدين والسودان ، كان الجميع أربعة آلاف غلام ] « 5 » . وكان له راتب في مطبخه ، في كل يوم ألف وسبعمائة رطل لحم « 6 » ، ومن الدجاج الفائق مائة طائر [ سوى غيره من الدجاج والفراريج ] « 7 » ، ومن الخراف المشوية ما يزيد على الخمسين ، سوى النفقة على ذلك والحلوى . وكان يخرج في كل يوم من خزانة الشراب ما يزيد على خمسين قربة من سائر الأشربة تفرّق على سائر الحاشية . وكان يهدى إليه قاضى أسيوط محمد بن عبد اللّه في كل سنة خمسين ألف سفرجلة « 8 » تعمل شراب سفرجل .

--> ( 1 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » . ( 2 ) في « م » : « وسبعين » لا تصح . ( 3 ) في « م » : « يغلق عليهم داره » . ( 4 ) في « ص » : « وهم مقيمين معه » . ( 5 ) ما بين المعقوفتين عن « ص » وساقط من « م » . ( 6 ) وقيل أكثر من ذلك . . انظر النجوم الزاهرة ج 4 ص 9 . ( 7 ) ما بين المعقوفتين عن « ص » . ( 8 ) السّفرجل : شجر مثمر من الفصيلة الوردية .